مجموعة مؤلفين
171
موسوعة تفاسير المعتزلة
في الدنيا ، وترغيبا في الآخرة ، عن أبي مسلم « 1 » . ( 5 ) قوله تعالى : [ سورة الحجر ( 15 ) : آية 27 ] وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ ( 27 ) مِنْ نارِ السَّمُومِ . . . . . وقيل : السموم النار الملتهبة ، عن أبي مسلم « 2 » . ( 6 ) قوله تعالى : [ سورة الحجر ( 15 ) : آية 34 ] قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ( 34 ) فَإِنَّكَ رَجِيمٌ أي : مشؤوم مطرود ملعون . وقيل : معناه اخرج من السماء ، عن أبي مسلم « 3 » . ( 7 ) قوله تعالى : [ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 36 إلى 38 ] قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 36 ) قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ( 37 ) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ( 38 ) فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ( 37 ) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ . . . . . وقيل : الوقت المعلوم ، يوم القيامة ، أنظره اللّه سبحانه في رفع العذاب عنه إلى يوم القيامة ، عن الحسن ، والجبائي ، وأبي مسلم « 4 » . ( 8 ) قوله تعالى : [ سورة الحجر ( 15 ) : آية 44 ] لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ( 44 ) لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ فيه قولان . . . . والآخر : ما روي عن الضحاك قال : للنار سبعة أبواب ، وهي سبعة ادراك ، بعضها فوق بعض ، فأعلاها فيه أهل التوحيد يعذبون على قدر أعمالهم وأعمارهم في الدنيا ، ثم يخرجون . والثاني فيه اليهود ، والثالث فيه النصارى ، والرابع فيه الصابئون ، والخامس فيه المجوس ، والسادس فيه مشركو العرب ، والسابع فيه المنافقون ، وذلك قوله إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ( النساء : 145 ) وهو قول الحسن ، وأبي
--> ( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 112 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 112 - 114 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 115 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 6 ص 115 - 116 .